وقال عياض: هو مستحب عند جميع العلماء، وهو عند الحجازيين أوكد منه عند الكوفيين، وأجمعوا أنه ليس بواجب [1] ، وعند الميموني: ثنا خالد عن ابن خداش، ثنا ابن وهب، أنا عمرو، عن قتادة عن أنس أن رسول الله - صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ورقد رقدة، ثم نفذ إلى البيت وطاف به [2] ، قال: فقلت لأحمد: لم كتبت هذا؟ قال: إسناد غريب.
(1) "إكمال المعلم"4/ 393.
(2) سيأتي برقم (1756) كتاب: الحج، باب: طواف الوداع.