فهرس الكتاب

الصفحة 6518 من 20604

أبو محمد بن حزم: خمسة عشر صحابيًّا رووه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأوكد أمر، ورواه عنهم نيف وعشرون من التابعين، ورواه عن هؤلاء من لا يحصيه إلا الله تعالى، فلم يسع أحد الخروج عن هذا [1] ، وما ذكره عن عمران بن حصين، وقال في آخره: أخرجاه، يحتاج إلى تثبت؛ فإن لفظ مسلم عن مطرف بن عبد الله قال عمران: أحدثك بحديث عسى الله أن ينفعك به، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع بين حجة وعمرة، ثم لم ينه عنها حَتَّى مات، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه [2] . وفي لفظ: قال فيها رجل برأيه ما شاء [3] .

وللبخاري: تمتعنا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونزل القرآن، قال رجل برأيه ما شاء [4] . وروى ابن أبي شيبة من حديث أبي الضحى قال: سألت علقمة عن المتعة في الحج، فقال: ما شعرت أن أحدًا يفعلها. ومن حديث ابن سيرين أنه كان لا يرى المتعة قبل الحج، ويقول ابتدأ بالحج واعتمر.

ومن حديث هشام عن أبيه أنه قال: إنما المتعة للمحصر، وتلا قوله

تعالى: {فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ} الآية [5] [البقرة: 196] ، وكذا ذكره أبو عمر عن ابن الزبير [6] ، قال أبو عمر: ومن معنى التمتع أيضًا القرآن عند جماعة العلماء، والتمتع والقران يتفقان في سقوط سفره الثاني من

(1) "المحلى"7/ 103.

(2) مسلم 1226/ 167.

(3) مسلم 1226/ 168.

(4) سيأتي برقم (1572) .

(5) "المصنف"3/ 222 (13713 - 13714) كتاب: الحج، باب: من كره المتعة.

(6) "الاستذكار"11/ 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت