فهرس الكتاب

الصفحة 6606 من 20604

الحاكم [1] ، وسيأتي -إن شاء الله- في الفرائض مبسوطًا.

واحتجاج ابن شهاب في الكتاب بالآية مراده أنهم لا يتوارثون مع كافر، ومعنى {هَاجَرُوا} في الآية إمَّا هجروا قومهم، أو راحوا إلى الحبشة، ثم إلى مكة ثم لا هجرة منها إذ صارت دار أمان.

الخامس:

قوله إثر حديث أبي هريرة: (وقال سلامة) إلى أنْ قال: (وقالا: بني هاشم وبني المطلب) إنما أتى به لعدم التشكيك في بني عبد المطلب أو بني المطلب كما أسلفته قبل، ولهذا قال إثره: بنو المطلب أشبه.

وقال الداودي: قوله بني عبد المطلب وهم.

وقوله: (وذلك أنَّ قريشًا وكنانة تحالفت) . لو قال تحالفتا أو تحالفا لكان أوضح، وكان حصر بني هاشم لمَّا بلغ قريشًا فعل النجاشي بجعفر وأصحابه وإكرامه إياهم، كبر ذلك عليهم وغضبوا وأجمعوا على قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكتبوا كتابًا على بني هاشم أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يخالطوهم، وكان الذي كتب الصحيفة منصور بن عكرمة العبدري فشلت يده، قاله في"الطبقات" [2] ، وهو ما في ابن إسحاق أنَّه منصور بن عكرمة بن هاشم بن عبد العُزى [3] .

وقال الزبير في"أنسابه": اسمه بغيض بن عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار.

(1) "السنن الكبرى"4/ 83 - 84 (6389) كتاب: الفرائض، باب: الصبي يسلم أحد أبويه،"المستدرك"4/ 345 كتاب: الفرائض، وضعفه الألباني في"الإرواء"6/ 155 (1715) .

(2) "الطبقات الكبرى"1/ 208 - 210.

(3) "سيرة ابن إسحاق"ص 137 (203) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت