والحاكم وقال: صحيح الإسناد [1] ، وله شاهد صحيح عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا:"يأتي الركن والمقام يوم القيامة أعظم من أبي قبيس، له لسان وشفتان، يكلم عمن استلمه بالنية، وهو يمين الله التي يصافح بها عباده" [2] .
قال: وقد روي لهذا الحديث شاهد مفسر غير أنه ليس من شرطهما، فذكره من حديث أبي سعيد الخدري [3] . وذكر على شرط مسلم من حديث جابر: بدأ بالحجر فاستلمه، وفاضت عيناه بالبكاء وقبَّله ووضع يده عليه، ومسح بها وجهه [4] .
وفي"فضائل مكة"للجندي من حديث ابن جريج، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عباس: إن هذا الركن الأسود يمين الله في الأرض يصافح به عباده مصافحة الرجل أخاه.
ومن حديث الحكم بن أبان، عن عكرمة عنه زيادة: فمن لم يدرك بيعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم استلم الحجر فقد بايع الله ورسوله.
وللطبراني من حديث إبراهيم بن يزيد المكي زيادة: ما حادى به عبد مسلم يسال الله خيرا إلا أعطاه إياه.
= الجامع" (7098) ، وانظر:"صحيح الترغيب والترهيب"2/ 28 (1144) ."
(1) "المستدرك"1/ 457، باللفظ الذي ذكره المصنف، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (2184) .
(2) "المستدرك"1/ 457 وقال الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب"2/ 29 (1145) : حسن لغيره.
(3) "المستدرك"1/ 457 - 458.
(4) "المستدرك"1/ 454 - 455، وقال الألباني في"ضعيف الترغيب والترهيب"1/ 363 (731) : منكر.