ومن حديث معمر، عن رجل، عن المنهال بن عمرو، عن مجاهد أنه قال: يأتي الحجر والمقام يوم القيامة كل واحد منهما مثل أُحد، فيناديان بأعلى صوتهما، يشهدان لمن وافاهما بالوفاء.
وعن أنس رفعه:"الركن والصفا يقوتتان من ياقوت الجنة". قال الحاكم: صحيح الإسناد [1] .
وعن ابن عمرو مرفوعًا:"الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولولا ذلك لأضاء ما بين المشرق والمغرب"ذكره شاهدًا [2] ، وأخرجه البيهقي بإسناد جيد بزيادة"ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم، وما مسهما من ذي عاهة إلا شفي، وما على الأرض من الجنة غيره" [3] .
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: وقفه أشبه على عبد الله بن عمرو، ورجاء بن صبيح الذي رفعه ليس بقوي [4] .
وعن عبد الله بن السائب: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بين ركن بني جُمح والركن الأسود يقول:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار". قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم [5] .
وعن ابن عباس يرفعه كان يدعو بين الركن:"رب قنعني بما رزقتني،"
(1) "المستدرك"1/ 456، بلفظ: (الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة) وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (3559) .
(2) "المستدرك"1/ 456، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (1633) ، وانظر:"صحيح الترغيب والترهيب"2/ 29 - 30 (1147) .
(3) "السنن الكبرى"5/ 75.
(4) "علل الحديث"1/ 299 (899) .
(5) "المستدرك"1/ 455.