فهرس الكتاب

الصفحة 6643 من 20604

وللإسماعيلي: يقدم عليكم قوم عُراة، فأطلع الله نبيه عَلَى ما قالوا، فأمرهم أنْ يرملوا وأَنْ يمشوا. ولابن ماجه: قَالَ - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه حين أرادوا دخول مكة في عمرته بعد الحُديبية:"إن قومكم غدًا سيرونكم، فليروكم جلدًا"، فلمَّا دخلوا المسجد استلموا الركن، ورملوا وهو معهم [1] .

وللطبراني عن عطاء، عن ابن عباس قَالَ: من شاء فليرمل، ومنْ شاء فلا رمل، إنما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرمل؛ ليري المشركين قوته [2] .

وللطبري في"تهذيبه": لمَّا اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلغه أن أهل مكة يقولون: إن بأصحابه هزلًا. فقال لهم حين قَدِموا:"شدوا مآزركم وأعضادكم، وأرملوا حَتَّى يرى قومكم أن بكم قوة".

قَالَ: ثم حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يرملْ، قالوا: وإِنَّما رَمل في عمرة القضية. في إسناده: حجاج بن أرطاة، ولأبي داود أنه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه اعتمروا من جعرانة -يعني في عمرة القضاء- فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ثم قذفوه عَلَى عواتقهم اليسرى [3] ، وفي لفظ: كانوا إذا بلغوا الركن اليماني، وتغيبوا من قريش مَشوا، ثم اطلعوا عليهم يرملون، تقول قُريش: كأنهم الغُزلان.

قَالَ ابن عباس: كانت سُنَّة [4] .

(1) "سنن ابن ماجه" (2953) كتاب: المناسك، باب: الرَّمَلِ حول البيت.

(2) "المعجم الأوسط"5/ 191 - 192 (5048) .

(3) "سنن أبي داود" (1884) كتاب: المناسك، باب: الاضطباع في الطواف. من حديث ابن عباس، وصححه الألباني في"صحيح أبي داود" (1646) .

(4) "سنن أبي داود" (1889) باب: في الرمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت