فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 20604

مَنْ قبلنا شَرْعٌ لنا، واختاره ابن الحاجب [1] ، وللشافعي في المسألة قولان، أصحهما الأول، واختاره الجمهور [2] .

الرابع عثسر: قولها: (قَبْلَ أَنْ يَنْزعَ إِلَى أَهْلِهِ) . هو بكسر الزاي أي: يرجع، وقد رواه مسلم كذلك فقال: نزع إلى أهله [3] إِذَا حَنّ إليهم فرجع إليهم، ونزعوا إليه: حنوا إليه، وهل نزعك غيره؟ أي: هل جاء بك وجذبك سواه! وناقة نازع: إِذَا حنت إلى أوطانها ومرعاها، ونزع بالفتح ينزع بكسر ثالثه قَالَ صاحب"الأفعال" [4] : والأصل في فعل يفعل إِذَا كان صحيحًا وكانت عينه ولامه حرف حلق أن يكون مضارعه مفتوحًا إلا أفعالًا يسيرة جاءت بالفتح والضم مثل: جنح يجنح، ودبغ يدبغ، وإلا ما جاء من قولهم نزع ينزع بالفتح والكسر، وهنأ يهنئ [5] .

وقال غيره: (هنَّأني) [6] الطعام، يَهْنؤُني وَيهْنِئُني بالفتح والكسر.

الخامس عشر: قولها: (ثمَّ يَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ) . قَالَ أهل اللغة: الزاد هو الطعام الذي يستصحبه المسافر ويقال: زودته فتزود.

(1) "المنتهى"لابن الحاجب ص 153.

(2) انظر:"التمهيد"للإسنوي ص 441،"الإبهاج"2/ 276.

(3) مسلم (161) كتاب: الإيمان، باب: بدء الوحي.

(4) هو العلامة شيخ اللغة، أبو القاسم علي بن جعفر بن علي السعدي الصقلي، ابن القطاع، نزيل مصر، من مصنفاته:"الأفعال"،"أبنية الأسماء"، توفي سنة خمس عشرة وخمسمائة، عن اثنتين وثمانين سنة.

انظر ترجمته في:"وفيات الأعيان"3/ 322،"سير أعلام النبلاء"19/ 433 (253) ،"الوافي بالوفيات"12/ 18،"شذرات الذهب"4/ 45.

(5) "الأفعال"1/ 11.

(6) في (ج) : وهناني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت