فهرس الكتاب

الصفحة 7092 من 20604

الشرح:

العمرة في اللغة:

الزيارة، وقيل؛ لأنها من عمارة المسجد الحرام.

وحديث أبي هريرة أخرجه مسلم [1] .

وأثر ابن عمر رواه ابن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن ابن جريج، عن نافع عنه: ليس من خلق الله إلا وعليه حجة وعمرة واجبتان [2] ، وأخرجه الحاكم من حديث إبراهيم بن موسى، وعبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج مثله بزيادة: لمن استطاع إلى ذَلِكَ سبيلًا، فمن زاد على هذا فهو تطوع وخير، ثم قال: سند صحيح على شرطهما [3] .

قلت: وروي مرفوعًا عنه:"ليس أحد إلا وعليه حجة وعمرة واجبتان"، وسيأتي الكلام عليه في الباب.

وأثر ابن عباس أخرجه الشافعي، والبيهقي، وصححه الحاكم على شرط مسلم، وابن حزم [4] .

واختلف العلماء في وجوب العمرة [5] ، وكان ابن عمر وابن عباس

(1) مسلم (1349) كتاب: الحج، باب: فضل الحج والعمرة ويوم عرفة.

(2) "مصنف ابن أبي شيبة"3/ 216 (13653) كتاب: الحج، من كان يرى العمرة فريضة.

(3) "المستدرك"1/ 471، وعنه البيهقي 4/ 351، وكذا رواه الدارقطني 2/ 285 من حديث عبد المجيد بن عبد العزيز عن ابن جريج به.

(4) الشافعي في"الأم"2/ 113،"سنن البيهقي"4/ 351،"المستدرك"1/ 471،"المحلى"7/ 38.

(5) في هامش الأصل: نقل السهيلي في"روضه"عن عطاء وجوبها على غير المكي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت