فهرس الكتاب

الصفحة 7294 من 20604

مفتوحة، ثم ميم، ثم لام: موضع بين المدينة ومكة، وهو إلى المدينة أقرب، احتجم به في حجة الوداع، وهو غير لحي جمل الذي بين المدينة وفيد، ذكره الحازمي وياقوت [1] ، وزعم أبو عبيد أنه ما في رسم العقيق، وهو بئر جمل الذي ورد ذكرها في حديث أبي الجهيم: أقبل - عليه السلام - من نحو بئر جمل، فذكر مسح وجهه ويديه بالجدار [2] .

وقال صاحب"المطالع": هي عقيبة الجَحْفة على سبعة أميال من السقيا، قال: ورواه بعضهم لحيي جمل بالتثنية، قال في"الموطأ": لحي جمل بطريق مكة [3] ، وجزم به ابن بطال [4] ، ولم يحكِ غيره.

وقوله: (فِي وَسَطِ رَأْسِهِ) بيان لموضعها؛ لاختلافها باختلاف مواضعها، وفي حديث"الموطأ": احتجم فوق رأسه بلحيي جمل.

وروي أنه قال: إنها شفاء من النعاس والصداع والأضراس [5] .

= وقال أبو داود: سمعت أحمد قال: ابن أبي عروبة أرسله، يعني: عن قتادة.

قال الحافظ في"الفتح"10/ 154 معقبًا: رجاله رجال الصحيح، إلا أن أبا داود حكى عن أحمد أن سعيد بن أبي عروبة رواه عن قتادة فأرسله، وسعيد أحفظ من معمر، وليست هذِه بعلة قادحة. وانظر:"صحيح أبي داود" (1611) .

(1) "معجم البلدان"5/ 15.

(2) سلف برقم (337) كتاب: التيمم، باب: التيمم في الحضر، ورواه مسلم (369) معلقًا.

(3) "الموطأ"ص 230.

(4) "شرح ابن بطال"4/ 506.

(5) روي من حديث ابن عباس وأبي سعيد الخدري وابن عمر وأم سلمة.

حديث ابن عباس رواه الطبري في"تهذيب الآثار"2/ 132 (1334) ، والطبراني 11/ 29 (10938) من طريق عمر بن رياح، نا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس مرفوعًا به. ومن هذا الوجه رواه ابن عدي في"الكامل"6/ 105، ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل"المتناهية"2/ 394 - 395 (1469) . ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت