وللنسائي من وثءٍ كان بظهره أو وركه [1] ، وفي"سنن أبي قرة"من حديث سفيان: حَدَّثَنَا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد، عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم محرم.
فائدة:
الحاجم هو أبو طيبة، قال ابن سعد في"الطبقات": حجمه أبو طيبة لثمان عشرة من رمضان نهارًا، من حديث جابر، ومن حديث ابن عباس: احتجم بالقاحة وهو صائم محرم. وفي لفظ: محرم من أكلةٍ أكلها من شاة سمتها امرأة من أهل خيبر. وفي حديث بكير بن الأشج: احتجم في القمحدوة [2] . وفي حديث عبد الله بن عمر بن عبد العزيز: كان سمها منفذًا [3] . وفي حديث أنس: المغيثة [4] . وفي الحاكم على شرطهما من حديث أنس أنه - عليه السلام - احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به [5] ، و (لحي جمل) بفتح اللام، وحكى صاحب"المطالع"كسرها وسكون الحاء المهملة والجيم
(1) النسائي في"الكبرى"2/ 236 (3234) .
(2) "طبقات ابن سعد"1/ 443 - 445، 447.
(3) رواه ابن سعد 1/ 447، وابن أبي شيبة 5/ 38 (23492) وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع" (2758) .
(4) رواه ابن سعد 1/ 447، وضعفه الألباني في"الضعيفة" (3517) .
(5) "المستدرك"1/ 453 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة. عن أنس به.
ورواه من هذا الطريق أبو داود (1837) كتاب: المناسك، باب: المحرم يحتجم، والنسائي 5/ 194، وأحمد 3/ 164، وأبو يعلى 5/ 381 (3041) ، وابن خزيمة 4/ 187 (2659) ، وابن حبان 9/ 267 (3952) ، والبغوي في"شرح السنة"7/ 258 (1986) ، والضياء في"المختارة"7/ 11 - 12 (2381 - 2384) . قال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذِه الزيادة، وأقره الذهبي. =