جماعة الصحابة وجمهور العلماء [1] .
واحتج [2] مقلدو مالك بأخبار ثابتة، منها قوله:"إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم" [3] .
= وحديث ابن الزبير رواه أحمد 4/ 5، وعبد بن حميد في:"المنتخب"1/ 465 (520) ، والفاكهي في"أخبار مكة"2/ 89 - 90 (1183) ، والبزار كما في"الكشف" (425) ، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار"كما في"التحفة"1/ 436 (421) ، وابن حبان 4/ 499 (1620) ، وابن عدي في"الكامل"3/ 322 - 323، والبيهقي 5/ 246، وابن عبد البر في"التمهيد"6/ 24 - 25. بنحو حديث جابر. قال الهيثمي في"المجمع"4/ 4 - 5: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد
والبزار رجال الصحيح.
والحديث أصله سلف برقم (1190) ، ورواه مسلم (1394) .
وحديث عبد الله بن عدي، رواه الترمذي (3925) كتاب: المناقب، باب: في فضل مكة، وابن ماجه (3108) كتاب: المناسك، باب: فضل مكة، وأحمد 4/ 305، والدارمي 3/ 1623 - 1633 (2552) كتاب: السير، باب: إخراج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"1/ 244 - 245، والفاكهي 4/ 206 - 207 (2514) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"1/ 447 - 448 (621 - 622) ، والنسائي في"الكبرى"2/ 479 - 480 (4252 - 4253) ، وابن حبان 9/ 22 (3708) ، والحاكم 3/ 280، وابن عبد البر في"التمهيد"2/ 289، والمزي في"التهذيب"15/ 291 - 292. بنحو حديث أبي هريرة.
وهذا الحديث أشار الترمذي إلى صحته، وكذا أبو حاتم وأبو زرعة كما في"العلل"1/ 280 (830) ، وصححه الألباني في"الثمر المستطاب"1/ 509.
(1) "المحلى"7/ 290.
(2) من هذا الموضع هو من كلام ابن حزم، وسيطيل المصنف -رحمه الله- النفس في النقل عنه، وأحيانًا يتكلم المصنف في أثناء كلام ابن حزم، ويصدره بقوله: قلت: ثم يستكمل النقل عنه. انظر:"المحلى"7/ 279 - 289.
(3) سيأتي برقم (2129) كتاب: البيوع، باب: بركة صاع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه مسلم (1362) كتاب: الحج، باب: فضل المدينة، من حديث جابر.