فهرس الكتاب

الصفحة 7467 من 20604

أصابه من العقر في بدنه، فسمعت به إبله فحسبته يحدو بها، فاجتمعت إليه، فقيل لكل من رفع (عقيرته) [1] بالغناء: قد رفع عقيرته [2] . وفي"المحكم": عقيرة الرجل: صوته إذا غنى أو قرأ أو بكى [3] . ومعنى (وعك) : حُمّ. قال ابن سيده: رجل وعك ووعك: موعوك، وهذِه الصيغة على توهم فَعِل كألم، أو على النسب كطعم، والوعك: الألم يجده الإنسان من شدة التعب [4] . وفي"الجامع": وعك: إذا أخذته الحمى، وأخذته وعكة يراد ذلك، والواعك الشديد من الحمى، وقد وعكته الحمى تعكهُ إذا دكته، وفي"المجمل": الوعك: الحمى. وقيل: نغث الحمى [5] .

والإذخر والجليل: نبتان بمكة. وقال بعضهم: شجرتان، وأنكر عليه، وإنما هما نبتان. وشامة وطفيل: جبلان بها.

وقال الفاكهاني: بينهما وبين مكة نحو ثلاثين ميلًا.

قال الخطابي: وكنت مرة أحسبهما جبلين حتى أنبئت أنهما عينان [6] ، والجليل - بجيم مفتوحة ثم لام مكسورة ثم مثناة تحت ثم لام، واحدته جليلة [7] . قال أبو نصر: أهل الحجاز يسمون الشام: الجليل، وهو شجر ضعيف.

(1) كذا في الأصل، والسياق يقتضي: صوته.

(2) "تهذيب اللغة"3/ 2515،

(3) "المحكم"1/ 105.

(4) "المحكم"1/ 201.

(5) "المجمل"4/ 930.

(6) "أعلام الحديث"2/ 938.

(7) ورد بهامش الأصل: كلام الفاكهاني في"المطالع"وكذلك النقل عن الخطابي غير أنه قال: كنت (...) وفيه زيادة، وقال جبلان يشرفان على مجنة على بريد من مكة، وقال أبو عمر: وقيل أحدهما بجدة انتهى ويأتي باقي كلام المصنف (...) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت