فهرس الكتاب

الصفحة 7468 من 20604

و (مياه) : جمع ماء وهو بالياء في جمعه، ومجيئه دليل على أن الهمزة في ماء مبدلة من هاء.

و (شامة) بشين معجمة ثم ألف ثم ميم كذا ذكره أبو عبيد، وقيده ابن الأثير [1] والصنعاني بباء موحدة بعد الألف.

و (طفيل) بفتح الطاء المهملة ثم فاء مكسورة ثم مثناة تحت قيل: جبل من حدود هرشى، يشرف هو وشامة على مجنة. ومجنة على بريد من مكة. وقال ابن فارس: طفيل موضع [2] ، وتمنى بلال رجوعه إلى مكة لما استثقل حمى المدينة ووباءها. والوباء بالهمز: الموت الذريع، قال في"الصحاح": يمد ويقصر: مرض عام [3] .

وقال ابن الأثير: هو يمد ويقصر ويهمز الطاعون والمرض العام [4] .

وفي"التمهيد"قيل: إن أحدهما بجدة [5] .

وفي"المحكم" [6] و"الجامع"و"المجمل": شامة وطفيل: موضعان، ويقال وبدل الطاء بالقاف.

ومَجَنّة -بفتح أوله وثانيه ثم نون مشددة ثم هاء بعدها- ماء عند عكاظ على أميال يسيرة من مكة بناحية مر الظهران. وقال ابن التين: سوق هجر بقرب مكة. قال أبو الفتح: يحتمل أن تسمى مجنة ببساتين

(1) ورد بهامش الأصل: ابن الأثير ذكره بالميم، وذكر عن بعضهم أنه بالباء. انظر:"النهاية في غريب الحديث"2/ 521.

(2) "المجمل"2/ 583.

(3) "الصحاح"1/ 79.

(4) "النهاية في غريب الحديث"5/ 144.

(5) "التمهيد"22/ 190.

(6) "المحكم"9/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت