وحديث ابن عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ". وَقَالَ غَيْرُهُ، عَنِ اللَّيْثِ: حَدَّثَنِي عُقَيْل وُيونُسُ: لِهِلالِ رَمَضَان.
الشرح:
تعليق"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ"، و"لَا تقدموا رَمَضَانَ"سيأتيان مسندين قريبًا [1] .
وحديث أبي هريرة الأول والثاني أخرجهما مسلم [2] ، ولمسلم:"فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرحمة" [3] ، وأبو سهيل في الأول هو نافع بن مالك بن أبي عامر، وهو ابن أبي أنس في الثاني.
قَالَ ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي المدينة: أخبرني عم جدى الربيع بن مالك بن أبي عامر -وهو عم مالك بن أنس المفتي- عن أبيه، فذكر حديثًا أنه عاقد عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي، فعدادهم اليوم في بني تيم لهذا السبب [4] . وقيل: حلف لبني عثمان أخي طلحة.
وحديث ابن عمر: أخرجه مسلم أيضًا من طرق [5] .
وقول البخاري: (وقال غيره) : (يعني: غير يحيى بن بكير، والضمير في غيره) [6] لعله يريد به كاتب الليث. وقد رواه الإسماعيلي عن إبراهيم بن هانئ، ثَنَا الزيادي، ثَنَا ابن بكير وأبو صالح، أن الليث
(1) التعليق الأول هو الحديث الآتي برقم (1901) ، والثاني يأتي برقم (1914) باب: لا يتقد من رمضان بصوم يوم أو يومين.
(2) مسلم (1079) كتاب: الصيام، باب: فضل شهر رمضان.
(3) مسلم (1079/ 2) .
(4) "الطبقات الكبرى"5/ 63 - 64.
(5) مسلم (1080) .
(6) هذِه الجملة في الأصل كتبها بين السطور.