حدثهما، ثَنَا عقيل .. الحديث.
ثم قَالَ: قَالَ ابن ناجية في حديث البخاري، ثم ذكر مثل حديث يونس، وزاد فيه: وكان أبو هريرة يقول فيه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثله.
وقال:"فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين" [1] .
وللشافعي: حَدَّثَنَا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه:"لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهِلَالَ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأكمِلُوا العِدَّةَ ثَلَاِثينَ" [2] .
قَالَ أبو عمر: كذا قَالَ، والمحفوظ من حديث ابن عمر:"فاقدروا له" [3] وقد ذكر عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لهلال رمضان:"إذا رأيتموه فصوموا، ثم إذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين يومًا".
قَالَ: وحَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع: عنه:"إن الله تعالى جعل الأهلة مواقيت للناس، فصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين" [4] .
قال أبو عمر: كذا في حديث ابن عمر، وروى ابن عباس وأبو هريرة وحذيفة وأبو بكرة وطلق الحنفي وغيرهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين"بمعني واحد [5] .
(1) سيأتي برقم (1906) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الهلال فصوموا.
(2) "مسند الشافعي"2/ 98 (607) كتاب: الصيام، باب: وجوب الصيام بالرؤية.
(3) "التمهيد"14/ 338.
(4) "مصنف عبد الرزاق"4/ 156 (7306 - 7307) كتاب: الصيام.
(5) "التمهيد"14/ 338، 339.