وحديث ميمونة بنت عتبة -مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -- ضعيف [1] ، فيه: زيد ابن جبير [2] ، وإسرائيل ضعيف [3] عن أبي يزيد الضبي، وهو مجهول [4] ،
= انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"6/ 148 (1984) ،"ثقات ابن حبان"7/ 168"الكامل في الضعفاء"6/ 35 (1192) ،"تهذيب الكمال"21/ 311 (4221) .
(1) رواه ابن ماجه (1686) كتاب: الصيام، باب: ما جاء في القبلة للصائم، وأحمد 6/ 463، وابن سعد 8/ 305،"إسحاق بن راهويه في"مسنده"5/ 107 (2212) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 210 (3442) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"2/ 88 كتاب: الصيام، باب: القبلة للصائم، والطبراني 25/ 34 (57) ، والدارقطني 2/ 183 - 184، وابن الجوزي في"التحقيق"2/ 89 (1091) ، وفي"العلل المتناهية" 2/ 53 (892) ، والمزي في"تهذيب الكمال"34/ 408 - 409."
قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في"العلل الكبير"1/ 463 - 347: حديث منكر لا أحدث به، وأبو يزيد لا أعرف اسمه، وهو رجل مجهول وزيد بن جبير ثقة. اهـ.
وقال الدارقطني: لا يثبت هذا، وأبو يزيد ليس بمعروف. وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة"2/ 68: فيه زيد بن جبير وشيخه وهما ضعيفان، وقال الألباني في"ضعيف ابن ماجه" (372) : ضعيف جدًّا.
(2) زيد بن جبير بن حرمل الطائي الكوفي، قال أحمد: صالح الحديث، وقال ابن معين: ثقة، وقال النسائي: ليس به بأس وقال الحافظ في"التقريب" (2121) : ثقة. انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"3/ 390 (1298) ،"الجرح والتعديل"3/ 558 (2527) ،"تهذيب الكمال"10/ 32 (2092) ،"سير أعلام النبلاء"5/ 369.
(3) تقدمت ترجمته قريبًا.
(4) قلت: تصحف اسمه في كثير من الكتب إلى (الضبي) بالباء الموحدة كما هو الحال في"المحلى"وقد نقله المصنف منه مصحفًا والصحيح (الضني) بالنون.
قال ابن ماكولا في"الإكمال"5/ 231 في باب: الضَّبّي والضِّتّي: أما الضِّبِّي بفتح الضاد وبالباء المعجمة بواحدة، فكثير، وأما الضِنّي بكسر الضاد والنون المشددة فهو أبو يزيد الضِّنّي، روى عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الصائم .. الحديث، روى عنه زيد بن جبير. اهـ. =