عن ميمونة [1] .
وقال الدارقطني: أبو يزيد: ليس بمعروف، ولا يثبت مثل هذا [2] .
وسئل أبو حاتم عن حديث أنس بن مالك: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن القبلة للصائم فقال:"وما بأس بذلك، ريحانة يشمها إذا لم يعدها ذَلِكَ إلى غيرها"فقال: حديث باطل [3] .
وسئل أبو زرعة عن حديث ميمونة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل وهو صائم
= وقال ابن ناصر الدين في"توضيح المشتبه"5/ 410: من ذلك أبو يزيد الضنِّي عن ميمونة بنت سعد، وعنه زيد بن جبير. اهـ.
وانظر ترجمته في"تهذيب الكمال"34/ 408 (7705) . وقال الحافظ في"التقريب" (8451) : الضِنِّي، بكسر المعجمة، وتشديد النون، مجهول.
(1) انتهى من"المحلى"6/ 208 - 209 بتصرف.
(2) "سنن الدارقطني"2/ 184.
(3) "العلل"1/ 246 (723) والحديث رواه ابن عدي في"الكامل"5/ 403 - 404 في ترجمة عبد الله بن بشر (1074) من طريق معمر، عن عبد الله بن بشر، عن أبان وحميد، عن أنس .. الحديث.
وقال أبو زرعة: أما من حديث حميد فمنكر، وأما أبان فقد رووي عنه. اهـ."العلل"1/ 261 - 262 (772) .
قلت: رواه الطبراني في"الأوسط"4/ 367 (4452) ، وفي"الصغير"1/ 367 (614) ، والضياء في"المختارة"6/ 162 - 163 (2163) من طريق محمد بن عبد الله الأرزي عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك به.
أورده الهيثمي في"المجمع"3/ 167 وسكت عليه!
ورواه الخطيب في"تاريخ بغداد"14/ 112 - 113، والذهبي في"السير"6/ 175 من طريق يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن محمد بن جحادة، عن أنس به.
وجاء في هامش"السير": هذا الحديث بهذا الإسناد موضوع آفته يحيى بن عقبة، قال أبو حاتم: يفتعل الحديث، وقال ابن معين: كذاب خبيث عدو الله، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان: وكان ممن يروي الموضوعات عن أقوام أثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال. اهـ.