قَالَ: هو خطأ [1] .
رابعها: قَالَ الترمذي: قَالَ بعض أهل العلم: القبلة تنقص الأجر ولا تفطر الصائم، وزاد: أن للصائم إذا ملك نفسه أن يقبل، وإذا لم يأمن ترك؛ ليأمن له صومه [2] ، وقد سلف.
خامسها: أثر ابن عباس: مأرب: حاجة، ذكره ابن أبي زياد في
"تفسيره"وبخط الدمياطي في حاشية أصله: الصواب: حاجات أو حاج أو أرب وإربة ومأربة كلها الحاجة تقول منه أرب الرجل يأرب إربًا والإرب أيضًا العضو والدهاء وهو من العقل تقول: هو ذو مأرب وقد أرب يأرب إربًا والأريب العاقل.
وقوله: (لإِرْبِهِ) ، هو بكسر الهمزة، والإرب العضو، وقيل: الحاجة. وقال النحاس: أخطأ من كسرها هنا وإنما هو بفتحها والأربة العضو؛ لأنه يقال: قطعه إربًا إربًا، أي: عضوًا عضوًا والأرب بالفتح
الحاجة، وهو كناية عما يريده الرجل من امرأته.
سادسها: ما ذكره في تفسير الإربة عن طاوس، خالفه عطاء؛ فقال: هو من يتبعك وهمته بطنه، وعن ابن عباس: المقعد [3] .
وقال ابن جبير: المعتوه [4] . وقال عكرمة: العنين [5] .
(1) "علل ابن أبي حاتم"1/ 262 (773) ، والحديث رواه مسلم (1106) من غير الطريق الذي ضعفه أبو زرعة.
(2) "سنن الترمذي"3/ 97 بعد حديث (727) كتاب: الصوم، باب: ما جاء في القبلة للصائم.
(3) ذكره الحافظ في"الفتح"4/ 151 وقال: رأيت بخط مغلطاي في"شرحه"هنا قال: وقال ابن عباس: أي في تفسير أولي الإربة المقعد.
(4) رواه الطبري 9/ 309 (26001) .
(5) رواه الطبري 9/ 309 (26007) ، وابن أبي حاتم 8/ 3579 (14429) بمعناه.