فهرس الكتاب

الصفحة 7756 من 20604

فيه على المقيد، ولا شك أن مقصود الشارع بالعتق تخليص الرقبة من ربقة الرق؛ لتتفرغ لعبادة الرب جل جلاله ولنُصرة الإسلام، وهذا المعنى مفقود في الكافر، وقد قال الشارع:"أعتقها فإنها مؤمنة" [1] .

ثامنها: معنى"تستطيع": تقوى وتقدر كما سلف، وفي بعض روايات الحديث [2] : وهل أتيتُ إلا من قبل الصوم [3] . فاقتضى ذَلِكَ

(1) رواه مسلم (537) ، وأحمد 5/ 448.

(2) ورد في هامش الأصل: خارج الصحيح.

(3) لم أجد هذا اللفظ بنصه هكذا، وإنما وجدته بألفاظ أخرى مقاربة جدًا، وكلها من حديث سلمة بن صخر.

فرواه الترمذي (3299) كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة المجادلة، وأحمد 4/ 37، 5/ 436، والدارمي 3/ 1459 - 1461 (2319) كتاب: الطلاق، باب: في الظهارة، وابن الجارود 3/ 63 - 64 (744) ، وابن خزيمة 4/ 73 - 74 (2378) كتاب: الزكاة، باب: الرخصة في إعطاء الإمام المظاهر من الصدقة ... ، والحاكم في"المستدرك"2/ 203 كتاب: الطلاق وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، والبيهقي في"سننه"7/ 390 كتاب: الظهار، باب: لا يجزي أن يطعم أقل من ستين مسكينًا كل مسكين مدًا من طعام بلده، وابن بشكوال في"غوامض الأسماء المبهمة"1/ 212 - 213، وابن الجوزي في"التحقيق"2/ 297 (1722) والمزي في"تهذيب الكمال"11/ 289 - 290، وذلك بلفظ: وهل أصابني ما أصابني إلا في الصيام. والحديث صححه الألباني في"الإرواء" (2091) .

ورواه أبو داود (2213) كتاب: الطلاق، باب: في الظهار، وذلك بلفظ: وهل أصبت الذي أصبت إلا من الصيام.

ورواه ابن شيبة في"تاريخ المدينة المنورة"2/ 396 - 398، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"4/ 201 - 202 (2185) ، والطبراني 7/ 43 - 44 (6333) ، وذلك بلفظ: ما دخل علي من البلاء إلا من قبل الصوم.

قال المصنف -رحمه الله-: قال الرافعي: في رواية أنه - عليه السلام - قال له: (صم شهرين) فقال: هل أتيت ألا من قبل الصوم؟

قلت: غريب والمعروف أنه قال: لا أستطيع ذلك. اهـ"خلاصة البدر المنير"1/ 329. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت