فهرس الكتاب

الصفحة 7828 من 20604

فائدة:

يجوز أن يكون هذا المجهول هو أبو إسرائيل، روى الخطيب في"مبهماته"أنه - عليه السلام - رأى رجلًا يهادى بين ابنيه وقد ظُلل عليه فسأل عنه فقالوا: نذر أن يمشي إلى بيت الله الحرام، فقال:"إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه مروه فليمش وليركب" [1] . وفي"مسند أحمد"ما يشعر بأنه غيره فإن فيه أنه - عليه السلام - دخل المسجد وأبو إسرائيل يصلي فقيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: هو ذا يا رسول الله لا يقعد ولا يتكلم ولا يستظل ولا يفطر، فقال:"ليقعد وليتكلم وليستظل وليفطر" [2] .

= ابن حبان وغيره، والصواب: أبو المهلب؛ وهو ثقة من رجال مسلم. اهـ"صحيح سنن أبي داود"7/ 171.

(1) سلف من حديث أنس (1865) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى شيخًا يهادى بين ابنيه، قال:"ما بال هذا"، قال: نذر أن يمشي. قال:"إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني". وأمره أن يركب.

(2) أحمد 4/ 168 وفيه:"وليصم"بدل قوله:"وليفطر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت