فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صهيب عن أنس مرفوعًا، بمثل حديث سلمان [1] .
وقال الترمذي في"علله"عن البخاري: هذا وهم والصحيح حديث سلمان [2] ، وللحاكم من حديث قتادة، عن أنس أنه - صلى الله عليه وسلم - كان لا يصلي المغرب حَتَّى يفطر ولو على شربة من ماء [3] .
= وقال الدارقطني: إسناده صحيح، وقال الألباني في"صحيح أبي داود" (2040) : إسناده حسن صحيح، وقال في"الإرواء" (922) : حديث حسن. وانظر:"التلخيص الحبير"2/ 199.
(1) "المستدرك"1/ 431.
ورواه الترمذي (694) ، وفي"العلل الكبير"1/ 335، والنسائي في"الكبرى"2/ 253 (3317) ، وابن خزيمة 3/ 278 (2066) ، والبيهقي 4/ 239 من طريق شعبة عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك مرفوعًا:"من وجد تمرًا فليفطر عليه، ومن لا فليفطر على الماء فإنه طهور".
(2) "العلل الكبير"1/ 336 - 337. وأعله الألباني أيضًا في"الإرواء"4/ 48 - 49.
(3) "المستدرك"1/ 432.
ورواه أيضًا البيهقي 4/ 293 من طريق شعيب بن إسحاق.
ورواه البزار كما في"كشف الأستار" (984) ، وكما في"إتحاف المهرة"2/ 177، وابن خزيمة 3/ 276 (2063) ، والعقيلي في"الضعفاء"3/ 472، والبيهقي في"الشعب"3/ 406 (3899) من طريق القاسم بن غصن، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به.
قال البزار: القاسم بن غصن لين الحديث، وإنما نكتب من حديثه ما لا نحفظه من غيره. وقال الذهبي: القاسم بن غصن، قال أحمد: حدث بأحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، ثم أورد هذا الحديث."ميزان الاعتدال"4/ 297 (6829) .
ورواه الفريابي في"الصيام" (69) ، وأبو يعلى 6/ 424 (3792) ، وابن حبان 8/ 274 - 275 (3504 - 3505) ، والضياء في"المختارة"6/ 36 - 37 (1997 - 1999) من طريق زائدة عن حميد عن أنس، بنحوه.
قال الهيثمي في"المجمع"3/ 155: رجاله رجال الصحيح. وكلذا صححه الألباني من هذا الوجه في"صحيح موارد الظمآن" (890) . وقال في"الصحيحة"5/ 146: =