فيهما فأحبوا أن تعرض أعمالهم عليه وهم صيام [1] .
وأما مختار عائشة؛ فلئلا يكون من أيام السنة إلا قد صامته، وأما مختار الحسن؛ فلما رواه سفيان، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من غرة كل شهر ثلاثًا [2] ، وصوب الطبري تصحيح كل الأخبار.
(1) منها ما رواه أبو داود (2436) كتاب: الصوم، باب: في صوم الاثنين والخميس، والنسائي 4/ 201 - 202، وأحمد 5/ 200، 201، 204 - 205، 208 - 209، والطيالسي 2/ 23 (666) ، وابن سعد 4/ 71، والدارمي 2/ 1069 - 1097 (1791) ، والبزار في"البحر الزخار"7/ 69 (2617) ، والنسائي في"الكبرى"2/ 147 - 148 (2781 - 2783) ، وأبو القاسم البغوي في"مسند أسامة" (49) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"1/ 225 (771) ، وفي"الحلية"9/ 18، والبيهقي في"سننه"4/ 293، وفي"الشعب"3/ 377 - 378 (3820) ، وفي"فضائل الأوقات" (291) ، والضياء في"المختارة"4/ 142 - 143 (1356 - 1358) من طرق عن أسامة بن زيد مرفوعًا. والحديث صححه الحافظ في"الفتح"4/ 236.
ومنها: ما رواه الترمذي (747) كتاب: الصوم، باب: ما جاء في صوم الاثنين والخميس، ورواه في"الشمائل" (308) ، وابن ماجه (4017) كتاب: صيام يوم الاثنين والخميس، وأحمد 2/ 329، والدارمي 2/ 1098 (1792) والمزي في"التهذيب"25/ 201 - 202 من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا.
قال البوصيري في"المصباح"2/ 77: إسناده صحيح رجاله ثقات.
وأصله في"صحيح مسلم" (2565) دون ذكر الصوم.
(2) رواه أبو داود (2450) كتاب: الصوم، باب: في صوم الثلاث من كل شهر، والترمذي (742) كتاب: الصوم، باب: ما جاء في صوم يوم الجمعة، وأحمد 1/ 406، والبزار في"البحر الزخار"5/ 215 (1818) ، وأبو يعلى 9/ 206 (5305) ، وابن خريمة 3/ 303 (9129) ، وابن حبان 8/ 403 (3641) ، والبيهقي 4/ 294، والبغوي في"شرح السنة"6/ 358 (1803) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود به. =