عن شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الحَارِثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ وَهْيَ صَائِمَةٌ، فَقَالَ:"أَصُمْتِ أَمْسِ؟". قَالَتْ: لَا. قَالَ:"تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومي غَدًا؟". قَالَتْ: لَا. قَالَ:"فَأَفْطِرِي".
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ الجَعْدِ، سَمِعَ قَتَادَةَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ [1] ، أَنَّ جُوَيْرِيَةَ حَدَّثَتْهُ: فَأَمَرَهَا فَأَفْطَرَتْ.
الشرح: حديث جابر أخرجه مسلم إلى قوله: ورب هذا البيت [2] .
وغير أبي عاصم هو يحيى بن سعيد القطان كما بينه النسائي حيث قال: حَدَّثَنَا عمرو بن علي، عن يحيى، عن ابن جريج، أخبرني محمد بن عباد بن جعفر قلت لجابر: أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن أن ينفرد يوم الجمعة بصوم؟ قال: إي ورب الكعبة [3] . وكذا قال البيهقي.
قوله: (زاد غير أبي عاصم) ذكرها يحيى بن سعيد القطان عن ابن جريج، إلا أنه قضى بإسناده فلم يذكر فيه عبد الحميد بن (جبير) [4] .
ورواه الإسماعيلي، عن القاسم بن زكريا، عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد وأبي عاصم، عن ابن جريج، عن محمد .. الحديث، ثم قال: ذكر البخاري حديث أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عبد الحميد، عن ابن (عباد) [5] .
وقد روينا من حديث أبي عاصم أيضًا كما قال يحيى: وتابعه فضيل بن سليمان وحفص بن غياث أيضًا، وكذا رواه عن ابن جريج
(1) ورد بالهامش: فائدة التعليق تصريح قتادة بالسماع من أبي أيوب.
(2) مسلم (1143) كتاب: الصيام، باب: كراهية صيام يوم الجمعة منفردًا.
(3) "السنن الكبرى"2/ 141 (2747) .
(4) في الأصل: (جعفر) . وانظر:"سنن البيهقي"4/ 302.
(5) في الأصل: حماد وهو خطأ. والمثبت من"صحيح البخاري"