فهرس الكتاب

الصفحة 8022 من 20604

المزني: يحتمل أن يكون التاسع، قال الأزهري: كأنه تأول عشر الورد أنها تسعة أيام وهو الذي حكاه الليث عن الخليل وليس ببعيد عن الصواب [1] .

وقال ابن دحية في حديث الأعرج بن الحكم [2] السالف: روايته

مضطربة ولا يصح مع الاضطراب شيء. قال أبو زرعة: فيه لين [3] ، ولذلك أعرض عنه البخاري، والصحيح رواية مسلم:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع يوم عاشوراء" [4] .

وقال صاحب"العين": هو العاشر [5] ، وقيل: التاسع، وقد أسلفناه، ومن أنكر هذا القول احتج بأنه لو كان التاسع لكان يقال له: التاسوعاء، وعن سيبويه: هو على مثال فاعولاء [6] .

وقال ابن سيده: هو العاشر [7] وفي"الجامع": سمي في الإسلام ولم يعرف في الجاهلية.

قال الخليل: بنوه على فاعولاء ممدودًا؛ لأنها كلمة عبرانية، وقال ابن دريد في"الجمهرة": هو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية؛ لأنه لا يعرف في كلامهم فاعولاء [8] .

(1) السابق 3/ 2446 - 2447.

(2) قلت: هو الحكم بن الأعرج كما ذكره آنفًا، وكما هو في كتب الرجال، انظر:"تهذيب الكمال"7/ 104.

(3) انظر:"الجرح والتعديل"3/ 120 (557) ، و"تهذيب الكمال"7/ 104.

(4) مسلم (1134/ 134) .

(5) "العين"1/ 249.

(6) انظر:"الكتاب"4/ 250.

(7) "المحكم" (1/ 219) .

(8) "جمهرة اللغة"2/ 727، وعبارة ابن دريد: وليس في كلام العرب فاعولاء ممدودًا إلا عاشوراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت