فهرس الكتاب

الصفحة 8059 من 20604

في أول ليلة من رمضان وأنزل التوارة لستِّ ليالٍ خلون منه، وأنزل الزابور لاثنتي عشرة ليلة خلت منه، وأنزل القرآن ليلة أربعة وعشرين من رمضان [1] . قال ابن عباس: لأن أقوم ليلة أربع وعشرين أحب إليَّ من أن أقوم الشهر كله.

(1) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"6/ 202 من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ:"أنزل الصحف على إبراهيم في ليلتين من شهر رمضان، وأنزل الزبور على داود في ست من رمضان، وأنزلت التوراة على موسى لثمان عشرة من رمضان، وأنزل القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم - لأربع وعشرين من رمضان".

قال الألباني في"الصحيحة"4/ 104: هذا منقطع؛ لأن عليًّا هذا لم ير ابن عباس.

وله شاهد من حديث واثلة مرفوعًا نحوه.

رواه أحمد 4/ 107، والطبري في"تفسيره"2/ 150 (2821) ، والطبراني في"الكبير"22 (185) ، وفي"الأوسط"4/ 111 (3740) ، والبيهقي في"السنن"9/ 188، وفي"الشعب"2/ 414 (2248) ، وفي"الأسماء والصفات"1/ 561 - 569 (494) من طريق عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح، عنه باللفظ الذي ذكره المصنف هنا، إلا أنه جاء في بعض المواضع: والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، دون ذكر الزبور، وفي بعض المواضع بذكر الزبور، لكن فيه لثمان عشرة خلت من رمضان.

قال الهيثمي في"المجمع"1/ 197: فيه: عمران القطان ضعفه يحيى ووثقه ابن حبان، وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث، وبقية رجاله ثقات. وحسنه الألباني في"صحيح الجامع" (1497) ، وقال في"الصحيحة" (1575) : إسناد حسن رجاله ثقات، وفي القطان كلام يسير، وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعًا نحوه. وذكر حديث ابن عباس المتقدم تخريجه.

قال البيهقي في"الأسماء والصفات"1/ 569: خالفه -أي: قتادة- عبيد الله بن أبي حميد وليس بالقوي، فرواه عن أبي المليح، عن جابر بن عبد الله من قوله.

قلت: رواه أبو يعلي 4/ 135 - 136 (2190) وقال الحافظ في"المطالب العالية"4/ 350 (3482) هذا مقلوب إنما هو عن واثلة رضي الله عنها. وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 197: فيه سفيان بن وكيع، وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت