فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا} أي: عَلَى كل حال، و (لعل) من الله واجب.
والفلاح: الفوز والبقاء. واللهو: الطبل.
هو دحية الكلبي وافى بتجارته [1] ، وقيل: كانوا في مجاعة وكان الطعام إذا جاءوا به ضرب الطبل، وقيل: الغناء. وقيل: اللعب.
{انفَضُّواْ إِلَيها} [الجمعة: 11] في الكلام حذف: إن كان لهوًا انفضوا إليه، أو تجارة إليها، كقولك: نحن بما عندنا وأنت بما عندك راضٍ، والرأي مختلف، وأعاد الضمير عَلَى التجارة؛ لأنها المقصود لا اللهو.
{وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: 11] ، أي: في خطبتك ومعه اثنا عشر رجلًا [2] ، منهم: أبو بكر، وعمر [3] ، أو ثمانية [4] .
قال الحسن: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو تبع آخرهم أولهم اضطرم الوادي نارًا عليهم" [5] .
{قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ} [الجمعة: 11] أي: ما عنده من الثواب والأجر خير من ذَلِكَ لمن جلس واستمع الخطبة.
{وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [الجمعة: 11] فارغبوا إليه في سعتها.
واستفتحه أيضا بقوله تعالى: ( {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} ) [النساء: 29] أي: فليست من الباطل؛ لأنه بحق، والباطل
(1) راجع تفصيل هذِه المسألة في شرح حديث (936) .
(2) سلف برقم (936) ويأتي برقم (2058، 2064، 4899) ، ورواه مسلم (863/ 36 - 37) .
(3) رواه مسلم (863/ 38) .
(4) ذكر ذلك الفراء في"معاني القرآن"3/ 157، ونقله البغوي في"معالم التنزيل"8/ 124 عن ابن عباس من رواية الكلبي.
(5) تقدم تخريجه في شرح حديث (936) فليراجع.