فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيه: أن العيش بالتجارة والصناعات أولى بنزاهة الأخلاق من العيش بالصدقات والهبات.
ثم اعلم أن هذا الحديث رواه البخاري هنا عن عبد العزيز، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده: قَالَ عبد الرحمن: لما قدمنا المدينة. وذكره في فضائل الأنصار عن إسماعيل بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده قَالَ: لما قدموا المدينة [1] . (وظاهره) [2] الإرسال؛ لأنه إن كان الضمير في جده يعود إلى إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن [3] ، فيكون الجد فيه إبراهيم بن عبد الرحمن، وإبراهيم لم يشهد أمر المؤاخاة؛ لأنه توفي بعد التسعين قطعًا عن خمس وسبعين سنة. وقيل: إنه ولد في حياته، ولا تصح له رواية عنه. وأمر المؤاخاة كان حين الهجرة [4] ، وإن عاد إلى جد
(1) سيأتي برقم (3780) باب: إخاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار.
(2) ورد في الأصل أسفلها: ظاهر الطريق الثانية.
(3) تقدمت ترجمته في شرح حديث (23) ، وتقدمت ترجمة أبيه سعد بن إبراهيم في شرح حديث (182) .
(4) نقل ابن سعد في"طبقاته"5/ 56 عن الواقدي قال: توفي إبراهيم بن عبد الرحمن سنة ست وسبعين، وهو ابن خمس وسبعين سنة! وقال المزي في"تهذيب الكمال"2/ 135: توفي سنة ست، وقيل: سنة خمس وتسعين، وهو ابن خمس وسبعين.
وقال الذهبي في"الكاشف" (165) : توفي 96. وكذا قال في"السير"4/ 292 وزاد: عن سن عالية، ويحتمل أنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال الحافظ في"التهذيب"1/ 74 متعقبًا المزي في تقدير سنه بـ (75) سنة: في هذا التقدير في سنه نظر، فإن جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة، منهم أبو نعيم وابن إسحاق وابن منده. انظر:"معرفة الصحابة"1/ 212 (76) ، و"الاستيعاب"1/ 158 (2) ، و"أسد الغابة"1/ 53 (13) ، و"الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة"1/ 42 (2) ، و"الإصابة"1/ 95 (404) .
وقال الحافظ في"التقريب" (206) قيل: له رؤية.