وأخرجه مسلم أيضًا [1] . وللحاكم مثله من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مرفوعًا نحوه، وقال: صحيح الإسناد [2] . وللترمذي عن عطية السعدي مرفوعًا:"لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حَتَى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به بأس"ثم قَالَ: حسن غريب [3] . وحديث عبد الله بن زيد سلف في الطهارة [4] . وابن أبي حفصة (خ. م. س) هو أبو سلمة محمد بن ميسرة البصري.
وحديث: إن قومًا يأتوننا بلحم. انفرد به البخاري من حديث عائشة.
وللدارقطني من حديث مالك، عن هشام، عن أبيه، عنها: أن ناسًا من أهل البادية يأتون بأجبان أو بلحمان لا ندري أسموا عليها أم لا، فقال - صلى الله عليه وسلم:"سموا عليها ثم كلوا"ثم قَالَ: تفرد به عبد الوهاب بن عطاء عن مالك متصلًا، وغيره يرويه عنه مرسلًا لا يذكر عائشة [5] .
(1) مسلم (1070) .
(2) "المستدرك"2/ 14. ورواه عنه البيهقي في"الشعب"5/ 51 - 52 (5744) .
(3) الترمذي (2451) . ورواه أيضًا ابن ماجه (4215) ، وعبد بن حميد في"المنتخب"1/ 433 (483) ، والطبراني 17/ (446) ، والقضاعي في"مسند الشهاب"2/ 74 - 75 (909 - 911) ، والبيهقي في"السنن"5/ 335، وفي"الشعب"5/ 52 (5745) ، والمزي في"تهذيب الكمال"16/ 320 من طريق أبي عقيل -عبد الله ابن عقيل- حدثنا عبد الله بن يريد، حدثني ربيعة بن يزيد وعطية بن قيس، عن عطية السعدي به. ورواه الحاكم 4/ 319 بنحوه، لكن سقط من السند عبد الله بن يزيد. وقال: حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. والحديث ضعفه الألباني في"غاية المرام" (178) ، وفي"ضعيف الترغيب" (1081) ، وفي"ضعيف ابن ماجه" (924) .
(4) برقم (137، 177) .
(5) رواه الدارقطني في"غرائب مالك"، كما سيعزوه المصنف -رحمه الله- في شرح الحديث الآتي برقم (5507) . وهو في"الموطأ"2/ 191 (2141) هكذا مرسلًا.