فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خمس، وقال محمد بن عمر لقيه بحمص فدفع له الكتاب في المحرم سنة سبع [1] . وروى الحارث بن أبي أسامة في حديث دحية أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"من ينطلق بكتابي هذ إلى قيصر وله الجنة". قالوا: وإن لم يقتل يا رسول الله؟ قال:"وإن لم يقتل". فانطلق به رجل. يعني: دحية. وساق الحديث [2] .
وقال السهيلي: لم يذكر ابن إسحاق في غزوة تبوك ما كان من أمر هرقل فإنه - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه من تبوك مع دحية ثم كتب كتابًا وأرسله مع دحية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فيه: إني مسلم ولكني مغلوب على أمري، وأرسل إليه بهدية، فلما قرأ الكتاب قال:"كذب عدو الله ليس هو بمسلم بل هو على نصرانيته"وقبل هديته وقسمها بين المسلمين.
قلت: وكانت تبوك في السنة التاسعة كما سيأتي [3] .
(1) انظر:"الطبقات الكبرى"4/ 251.
(2) رواه الحارث بن أبي أسامة كما في"بغية الباحث" (638) ، و"إتحاف الخيرة المهرة"، 5/ 133 - 134 (4389) ، و"المطالب العالية"17/ 502 من طريق معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله به.
قال البوصيري في"الإتحاف"5/ 134: هذا إسناد مرسل رواته ثقات. اهـ.
ورواه أبو عبيد في"الأموال"من طريق مروان بن معاوية ويزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني به.
قال الحافظ في"الفتح"1/ 37:وإسناده صحيح من مرسل بكر بن عبد الله المزني. اهـ.
وأخرجه أيضًا ابن حبان 10/ 357 (4504) ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي في"الأحاديث المختارة"6/ 98 (2083) من طريق محمد بن عبد الرحيم عن على بن بحر، عن مروان بن معاوية، عن حميد، عن أنس به.
والحديث صححه الألباني في"صحيح موارد الظمآن"2/ 104 (1351) ، وقال في"فقه السيرة"ص 356: إسناده صحيح لكنه مرسل. اهـ.
(3) "الروض الأنف"4/ 196.