أن النخاسين كانوا يسمون مرابط دوابهم بهذِه الأسماء ليدلسوا على المشتري فيحرص المشتري عليها، ويظن أنها طرية الجلب، وأرى أنه نقص في الأصل بعد لفظه: آري لفظه: دوابهم.
وما ذكره البخاري عن عقبة موقوفًا، رفعه الأئمة: أحمد، وابن ماجه والحاكم من حديث ابن شماسة عنه مرفوعًا:"المسلم أخو المسلم، لا يحل لامرئٍ مسلم أن يغيب ما بسلعته عن أخيه، إن علم بذلك تركها"هذا لفظ أحمد، ولفظ ابن ماجه:"المسلم أخو المسلم، لا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا وفيه عيب إلا بينه"، ولفظ الحاكم:"المسلم أخو المسلم، ولا يحل لمسلم إن باع من أخيه بيعًا فيه عيب أن لا يبينه له"، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [1] . وأقره البيهقي في"خلافياته"على تصحيحه.
وفي"مسند الإمام أحمد"-وحده- ابن لهيعة، وحالته معلومة.
وابن شماسة: هو عبد الرحمن، وقد انفرد عنه بالإخراج مسلم ووثق [2] .
(1) أحمد 4/ 158، ابن ماجه (2246) كتاب: التجارات، باب: من باع عيبًا فليبينه، والحاكم في"المستدرك"2/ 8، ورواه الحافظ بسنده في"تغليق التعليق"3/ 222، وقال في"الفتح"4/ 311: إسناده حسن، وصححه الألباني في"الإرواء" (1321) ، و"صحيح الترغيب والترهيب" (1775) .
(2) هو عبد الرحمن بن شماسة بن ذؤيب بن أحور -بالحاء والراء المهملتين- المهري، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله المصري، يقال: إن أصله من دمشق، وثقه العجلي وابن حبان.
انظر ترجمته في:"تاريخ البخاري الكبير"5/ 295 (964) ، و"الجرح والتعديل"5/ 243 (1158) ، و"ثقات ابن حبان"5/ 96، و"تهذيب الكمال"17/ 172 (3848) .