فهرس الكتاب

الصفحة 8311 من 20604

أن النخاسين كانوا يسمون مرابط دوابهم بهذِه الأسماء ليدلسوا على المشتري فيحرص المشتري عليها، ويظن أنها طرية الجلب، وأرى أنه نقص في الأصل بعد لفظه: آري لفظه: دوابهم.

وما ذكره البخاري عن عقبة موقوفًا، رفعه الأئمة: أحمد، وابن ماجه والحاكم من حديث ابن شماسة عنه مرفوعًا:"المسلم أخو المسلم، لا يحل لامرئٍ مسلم أن يغيب ما بسلعته عن أخيه، إن علم بذلك تركها"هذا لفظ أحمد، ولفظ ابن ماجه:"المسلم أخو المسلم، لا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا وفيه عيب إلا بينه"، ولفظ الحاكم:"المسلم أخو المسلم، ولا يحل لمسلم إن باع من أخيه بيعًا فيه عيب أن لا يبينه له"، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين [1] . وأقره البيهقي في"خلافياته"على تصحيحه.

وفي"مسند الإمام أحمد"-وحده- ابن لهيعة، وحالته معلومة.

وابن شماسة: هو عبد الرحمن، وقد انفرد عنه بالإخراج مسلم ووثق [2] .

(1) أحمد 4/ 158، ابن ماجه (2246) كتاب: التجارات، باب: من باع عيبًا فليبينه، والحاكم في"المستدرك"2/ 8، ورواه الحافظ بسنده في"تغليق التعليق"3/ 222، وقال في"الفتح"4/ 311: إسناده حسن، وصححه الألباني في"الإرواء" (1321) ، و"صحيح الترغيب والترهيب" (1775) .

(2) هو عبد الرحمن بن شماسة بن ذؤيب بن أحور -بالحاء والراء المهملتين- المهري، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله المصري، يقال: إن أصله من دمشق، وثقه العجلي وابن حبان.

انظر ترجمته في:"تاريخ البخاري الكبير"5/ 295 (964) ، و"الجرح والتعديل"5/ 243 (1158) ، و"ثقات ابن حبان"5/ 96، و"تهذيب الكمال"17/ 172 (3848) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت