وفي سند الحاكم محمد بن سنان القزاز. قال الدارقطني: لا بأس به.
وضعفه غيره جدًا [1] ، وقد تابعه ابن بشار الإمام كما هو عند ابن ماجه [2] ، وأما ابن جرير الطبري فقال: في إسناده نظر [3] . ولابن ماجه من حديث مكحول وسليمان بن موسى عن واثلة مرفوعًا:"من باع (عيبًا) [4] لم يبينه لم يزل في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه" [5] .
وروى مكحول عن أبي أمامة مرفوعًا:"أيما مسلم استرسل إلى"
مسلم فغبنه كان غبنه ذاك ربًا"، رواه قاضي سمرقند محمد بن أسلم في كتاب"الربا"عن علي بن إسحاق: أنا موسى بن عمير، عن مكحول به [6] ."
(1) قال أبو عبيد الآجري: سمعت أبا داود يتكلم فيه، يطلق فيه الكذب، قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي بالبصرة وكان مستورًا، وسألت عنه عبد الرحمن بن خراش. فقال: هو كذاب، روى حديث والان عن روح بن عبادة، فذهب حديثه، ونقل الخطيب عن أبي العباس بن عقدة: في أمره نظر، سمعت عبد الرحمن بن يوسف يذكره، فقال: ليس عندي ثقة. وقال الحافظ في"التقريب" (5935) : ضعيف.
انظر ترجمته في:"الجرح والتعديل"7/ 279 (1517) ، و"ثقات ابن حبان"9/ 133، و"تاريخ بغداد"5/ 343، و"تهذيب الكمال"25/ 323 (5268) وقد ذكره الحافظ المزي تمييزًا -كما قال- بينه وبين محمد بن سنان الباهلي (5267) وإلا فليس هو من رجال الكتب الستة.
(2) ابن ماجه (2246) وقد تقدم.
(3) نقله المصنف أيضًا عنه في"البدر المنير"6/ 546.
(4) في الأصل بيعًا، والصواب ما أثبتناه وهو في ابن ماجه (2447) .
(5) ابن ماجه (2247) باب: من باع عيبًا فليبينه. قال أبو حاتم في"العلل"1/ 391 - 392 (1173) : حديث منكر، وقال البوصيري في"زوائد ابن ماجه"ص: 310 (479) فيه: بقية بن الوليد وهو مدلس وشيخه ضعيف، وقال الألباني في"ضعيف الجامع" (5501) : ضعيف، وقال في"ضعيف ابن ماجه" (490) : ضعيف جدًّا.
(6) ورواه ابن عدي في"الكامل"8/ 55، وأبو نعيم في"الحلية"5/ 187، والبيهقي =