حديث جابر هذا أخرجه البخاري في نحو عشرين موضعًا ستمر بك إن شاء الله، وسلف منها: الصلاة إذا قدم من سفر [1] ، وبعضه في الحج [2] .
في حديث عمر: ركوب الجمل الصعب؛ لأنه بين بعد في باب: إذا اشترى شيئًا فوهب من ساعته، أن ابن عمر كان راكبًا عليه [3] ؛ فلذلك بوب عليه هنا.
وقول جابر: (كنت في غزوة) .
فيه: ذكر العمل الصالح ليأتي بالأمر على وجهه لا يريد فخرًا.
وقوله:"ما شأنك؟".
فيه: تفقد لأحوال صحابته وذكرهم له ما ينزل بهم عند سؤاله.
وقوله: (فتخلفت فنزل يحجنه بمحجنهِ) : فيه نزول الشارع لأصحابه.
ومعنى يحجنه: يضربه بالمحجن -بكسر الميم- عصا محنية الرأس كالصولجان.
وقال ابن فارس: خشبة في طرفها انعقاف، واحتجنتُ بها الشيء [4] .
وفيه: ضرب الدواب.
وقوله: (أكفه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
فيه: توقيره، وهو واجب من غير شك.
وقوله:"أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك".
(1) برقم (443) .
(2) برقم (1801) .
(3) برقم (2115) .
(4) "المجمل"2/ 266 مادة: حجن.