فهرس الكتاب

الصفحة 8373 من 20604

فيه: حض على تزويج البكر، وعلى ما هو أقرب لطول الصحبة والمودة وما تستريح إليه النفوس؛ لما فيها من طبع البشرية والضعف، وقيل: معنى تلاعبها: من اللعاب لا اللعب، يؤيده رواية البخاري في

موضع آخر:"فأين أنت من الأبكار ولعابها [1] " [2] بضم اللام كما قيده المستملي.

وقوله:"إنهن أطيب أفواهًا".

وفيه: اعتذار جابر بأخواته.

وقوله:"أما إنك قادم": يحتمل أن يكون إعلامًا وإن قدمت، قاله الداودي. و"الكيس الكيس"أي: الجماع، كما قاله ابن الأعرابي؛ لما فيه. والغسل من الأجر والكيس: العقل جعل طلب الولد عقلًا. وفي البخاري في موضع آخر الكيس: الولد [3] ، ولعله حضه على طلب الولد واستعمال الكيس والرفق فيه إذا كان لا ولد له إذ ذاك، وقيل: أمره أن يتحفظ لئلا تكون حائضًا. والكيس: شدة المحافظة على الشيء، وقيل: حضه على الولد؛ ليكثر الإسلام ويعملوا بشرائعه.

وفيه: سؤال رب السلعة للبيع وإن لم يعرضها له.

وفيه: وزن ما يباع به: لقوله:"بأوقية".

وفيه: الاستعجال للمقدوم.

وقوله: (وقدمت بالغداة) ، أي: غداة اليوم في قدم فيه - عليه السلام -.

(1) ورد بهامش الأصل: رجح في"المطالع"أن تلاعبها من الملاعبة، ولم يذكر الضم في اللعاب إلا عن أبي الهيثم فقط وقدم عليه اللمز.

(2) سيأتي برقم (5080) كتاب: النكاح، باب: تزويج الثيبات.

(3) سيأتي برقم (5246) كتاب: النكاح، باب: طلب الولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت