فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد ترجم له البخاري بابًا في الجمعة وذكر فيه أحاديث كثيرة في خطبة الكسوف ومرضه وغيرهما [1] ، وسنوضح الكلام عليه هناك إن شاء الله تعالى.
الثاني بعد الثلاثين:"دِعَايَةِ الإِسْلَامِ"-بكسر الدال- أي: يدعونه، والدعاية بمعنى: الدعوة من دعا، مثل الشكاية من شكو، هو مصدر كالرماية، والمراد: دعوة الإسلام. أي: آمرك بكلمة التوحيد، قَالَ تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} الآية [آل عمران: 64] ، وفي البخاري في الجهاد [2] ، ومسلم هنا: بداعية الإسلام [3] . أي: الكلمة الداعية إلى الإسلام، وهو بمعنى الأول، ويجوز أن تكون دعاية هنا بمعنى: دعوة. فيرجع إلى الأول كما في قوله تعالى: {لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللهِ كَاشِفَةٌ (58) } [النجم: 58] : كشف.
الثالث بعد الثلاثين: قوله: ("أَسْلِمْ تَسْلَمْ") هذا من محاسن الكلام وبليغه وإيجازه واختصاره كما سيأتي التنبيه عليه، عدد البخاري في الجهاد [4] والتفسير [5] بعد"أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتكَ اللهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ"بزيادة:"أسلم خيرًا".
الرابع بعد الثلاثين: يعني: يؤتك أجرك مرتين لإيمانك بعيسى وإيمانك واتباعك لي، بخلاف الجاهلية وأهل الأوثان الذين لم يكونوا على شيء من دين الله ولا كتاب.
(1) ستأتي بأرقام (922 - 927) كتاب: الجمعة، باب: من قال في الخطبة بعد الثناء، أما بعد.
(2) سيأتي برقم (2941) باب: دعوة اليهود والنصارى. وفيه: بدعاية الإسلام.
(3) مسلم (1773) .
(4) سيأتي برقم (2941) .
(5) سيأتي برقم (4553) .