خامسها:
روي في الإقطاعات أحاديث منها: حديث أسماء بنت أبي بكر عند الشيخين: كنت أنقل النوى من أرض الزبير -التي أقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رأسي وهو على (ثلاثة فراسخ) [1] .
ولأبي داود: أقطعه نخلًا [2] .
وعن ابن عمر من رواية العمري: أقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزبير حُضْرَ فرسه [3] .
وفي"الأموال"لأحمد بن عمرو (ق) بن أبي عاصم (ع) النبيل من حديث علقمة بن وائل عن أبيه أنه - صلى الله عليه وسلم - أقطعه أرضًا فأرسل معي معاوية وقال: أعلمها إياه [4] ، ومن حديث زياد [5] بن أبي هند الداري: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ستة إخوة أن يقطعنا أرضًا من الشام وهو يومئذٍ بمكة فكتب لنا ببيت عين وجبرين وبيت إبراهيم لنا ولأعقابنا [6] .
وعن مجاعة اليمامي قال: أقطعني النبي - صلى الله عليه وسلم - الغورة وعوانة والخبل [7] .
ولأبي داود عن عمرو بن حريث قال: خطَّ لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دارًا
(1) كذا بالأصل وفي البخاري ومسلم (ثلثي فرسخ) ، البخاري (3151) ، ومسلم (2182) .
(2) أبو داود (3069) .
(3) أبو داود (3072) وقال الألباني في"ضعيف سنن أبي داود" (550) : إسناده ضعيف.
(4) رواه الطبراني في"الكبير"22/ 13 (13) والبيهقي في"سننه"6/ 144.
(5) ورد بهامش الأصل: زياد تابعي هذا الصحيح.
(6) رواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"5/ 11 - 12 مطولًا، والطبراني 22/ 320 (806) ، وقال الهيثمي في"المجمع"6/ 8: وفيه: زياد بن سعيد وهو متروك.
(7) رواه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 309.