وعن ميمونة بنت الحارث [1] وابن جعفر مثله [2] .
وعن أبي أمامة مرفوعًا:"من تداين وفي نفسه وفاؤه، ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء، ومن تداين بدينٍ وليس في نفسه وفاؤه، ثم مات اقتص الله لغريمه منه يوم القيامة" [3] .
وقد صح ما يقتضي التشديد فيه، فأخرج على شرط مسلم من حديث ابن عمر مرفوعًا:
(1) "المستدرك"2/ 23، ورواه النسائي 7/ 315، وابن ماجه (2408) وأحمد 6/ 332، وإسحاق بن راهويه في"مسنده"4/ 214 (2020) ، وأبو يعلى في"مسنده"12/ 514 - 515 (7083) والطبراني 24/ 24 - 25، والبيهقي في"سننه"5/ 354، وقال الألباني في"الصحيحية" (1029) : صحيح بمجموع طرقه.
(2) "المستدرك"2/ 23، ورواه ابن ماجه (2409) ، والدارمي في"مسنده"3/ 1690 (2637) ، والبخاري في"التاريخ الكبير"3/ 475 - 476، والبزار في"مسنده"6/ 202 (2243) ، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 204، والبيهقي في"سننه"5/ 355، والمزي في"تهذيب الكمال"10/ 475، من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن سعيد بن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال أبو نعيم في"الحلية"3/ 204: حديث غريب من حديث جعفر وأبيه.
وقال البوصيري في"زوائده"1/ 327: هذا إسناد صحيح.
وقال الحافظ في"الفتح"5/ 54: إسناده حسن، وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة"برقم (1000) .
(3) "المستدرك"2/ 23، والطبراني 8/ 240 (7937) ؛ كلاهما من طريق بشير بن نمير، عن القاسم، عن أبي أمامة، به. قال الذهبي في"التلخيص": بشر متروك، وكذا قال المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 53.
ثم رواه الطبراني 8/ 243 (7949) من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة مطولًا.
وقال الهيثمي في"المجمع"4/ 132: وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب.
وقال الألباني في"ضعيف الترغيب والترهيب" (1124) : ضعيف جدًّا.