"الدين راية الله في الأرض، فإذا أراد أن يذل عبدًا وضعها في عنقه" [1] .
وأخرج من حديث محمد بن جحش وقال: صحيح الإسناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سبحان الله! ما أنزل الله من التشديد"، فسئل عن ذلك التشديد قال:"الدَّيْن، والذي نفس محمد بيده (لو) [2] قتل رجل في سبيل الله، ثم عاش وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضى دينه" [3] .
وأخرج أيضًا من حديث عقبة بن عامر وقال: صحيح الإسناد مرفوعًا:"لا تخيفوا أنفسكم"قيل: يا رسول الله، وما يخيف أنفسنا؟ قال:"الدين" [4] .
(1) "المستدرك"2/ 24، من طريق بشر بن عبيد، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، به. وتعقبه الذهبي فقال: بشر واهٍ.
وكذا رواه الديلمي كما في"الفردوس بمأثور الخطاب"2/ 227 (3097) وأورده السيوطي في"الجامع الصغير"ورمز له بالصحة وتعقبه المناوي في"فيض القدير"3/ 743 (4304) : فقال: ورده الذهبي؛ فقال: بشر واهٍ، فالصحة من أين؟ وقال الألباني في"السلسلة الضعيفة" (743) : موضوع.
(2) في الأصل: ولو، والمثبت اللائق بالسياق.
(3) "المستدرك"2/ 25، من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش، به. ورواه النسائي 7/ 314، وأحمد 5/ 289، وعبد بن حميد في"مسنده"1/ 325 (367) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"2/ 184 (928) والطبراني 19/ 248 (560) ، والبيهقي في"الشعب"4/ 398 - 399 (5536) ، والمزي في"تهذيب الكمال"25/ 460، وصححه الألباني كما في"أحكام الجنائز"ص 136،"صحيح الترغيب والترهيب" (1804) .
(4) "المستدرك"2/ 26، ورواه أحمد 4/ 146، والبيهقي في"السنن"5/ 355، وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة" (2420) .