فهرس الكتاب

الصفحة 9414 من 20604

صح التحلل، وإن كانت الدار قائمة والدراهم في يده حاصلة لم يصح التحلل منها إلا أن يهب أعيانها منه فتكون هبة مستأنفة [1] .

تنبيهات:

أحدها:"مظلمة": بضم اللام وكسرها، قاله القزاز، وفي"أدب الكاتب"لابن قتيبة: بفتح اللام، ونقل ابن التين عن ابن قتيبة: بفتح اللام وكسرها، قال: وضبط عن صاحب"الصحاح"ضمها، وهو كما

قال خطأ.

ثانيها: جاء في حديث آخر:"أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم كان إذا خرج من منزله قال: اللهم إني تصدقت بعرضي على الناس" [2] وهو دال على البراءة قبل الوقوع، وهذا الحديث أخرجه البخاري في"الضعفاء"، وكذا ابن عدي من حديث العمي عن ثابت، عن أنس وهو علته [3] .

ورواه البخاري في"الضعفاء"من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان مرفوعًا [4] ، وهذا مرسل، وكذا أخرجه أبو داود في"مراسيله"، ثم قال: إنه أصح من رواية العمي [5] .

(1) "أعلام الحديث"2/ 1216 - 1217.

(2) رواه أبو داود (4887) عن حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. مرسلًا قال أبو داود: رواه هاشم بن القاسم، قال: عن محمد بن عبد الله العمي، عن ثابت قال: حدثنا أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. بمعناه، وحديث حماد أصح. اهـ. وانظر: كلام المصنف عليه بعد.

(3) رواه البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 137، ومن طريقه ابن عدي في"الكامل"7/ 447.

(4) ذكره البخاري في"التاريخ الكبير"1/ 137، وفي"الصغير"2/ 81 وقال: وهذا بإرساله أولى.

(5) لم أقف عليه في مطبوع"المراسيل"وهو في"السنن"كما سبق تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت