وظن ابن عبد البر أنه صحابي [1] ، وتبعه الذهبي، وليس كذلك، فإنه من الأمم قبلنا كما وقع في رواية البخاري في"الضعفاء"وغيره [2] .
ثالثها: قوله: ("فليتحلله") يقال: تحللته واستحللته إذا سألته أن يجعلك في حل.
ومعنى أخذ الحسنات والسيئات أن يجعل ثوابها لصاحب المظلمة، ويجعل على الظالم عقوبة سبابه بدل حقه. وقال في الحديث السالف:"يتقاصون مظالم كانت بينهم" [3] وهي مواقف ومظالم.
(1) "الاستيعاب"4/ 257 (3080) .
(2) ورد بهامش الأصل: غير البخاري.
(3) سلف برقم (2440) .