فهرس الكتاب

الصفحة 9462 من 20604

حقيقتها من العنب [1] ، ولها عدة أسماء نحو المائتين عددتها على حروف المعجم في"لغات المنهاج"فراجعها منه.

ثانيها:

(الفضيخ) بفاء مفتوحة، ثم ضاد وخاء معجمتين. قال أبو حنيفة عن الأعراب: هو ما اعتصر من العنب اعتصارًا فهو الفضيخ؛ لأنه يفتضخ، وكذلك فضيخ البسر.

قال ابن سيده: وهو شراب يتخذ من البسر المفضوخ [2] -يعني: المشدوخ- زاد الجوهري: من غير أن تمسه النار [3] .

وقال ابن فارس: يشدخ وينبذ [4] ، وفي"مجمع الغرائب": ويروى عن ابن عمر أنه قال: ليس بالفضيخ ولكنه الفضوح.

وقال بعضهم: هو شراب يتخذ من البسر المشدوخ، فهو فضيخ أو فضوح؛ لأنه من البسر المشدوخ. أي: لأنه يسكر صاحبه فيفضحه [5] .

وقال الداودي: يهشم البسر ويجعل معه الماء، وقاله الليث، وسيأتي إيضاحه في الأشربة أيضًا.

ثالثها:

كان تحريم الخمر في السنة الثالثة [6] من بعد غزوة أحد، قاله ابن سعد.

(1) "المحكم"5/ 144.

(2) "المحكم"5/ 28.

(3) "الصحاح"1/ 429.

(4) "مجمل اللغة"3/ 723.

(5) انظر:"تهذيب اللغة"3/ 2798.

(6) ورد بهامش الأصل: حرم في أول الرابعة في ربيع الأول بعد أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت