فهرس الكتاب

الصفحة 1018 من 3374

فوق طاقتهم. وهكذا يسهم غير المسلمين بالمجهود الحربي، لقاء حمايتهم وتفريغهم لشؤونهم الدنيوية والحياتية.

وقد اسقط الخراج، او البدل، في كثير من الحالات مثل:

1 -الحالم الذي لم يبلغ الرشد.

2 -المرأة، نظرا لعدم توفر دخل خاص بها في تلك الأيام.

3 -الفقير الذي لا يستطيع تقديم شيء من ماله.

4 -المتعبد الذي كرس حياته لهدف امثل - بصرف النظر عن مذهبه أو ديانته -.

5 -من يشترك في القتال مع المسلمين مع بقائه على مذهبه ودينه. كما قيد الاسلام المحاربين بقيود أخلاقية صارمة منها:

1 -عدم السماح لمقاتلي الخصم، بانتزاع وعود، قد يصعب تنفيذها.

و فان سألو كم أن ينزلوا على حكم الله ورسوله فلا تتزلوهم على حكم الله فانكم لا تدرون ما حكم الله ورسوله فيهم.

2 -الالتزام بالقواعد الأخلاقية، فلا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدة.

3 -التمهيد لإقامة علاقات جديدة وبناء مجتمع جديد.

التزم المسلمون في حروبهم بهذه الأسس التي تظهر في كل وثيقة وكل معاهدة من المعاهدات التي أبرموها مع حكام الأقاليم.

وإن الخطوط العامة لهذه الاتفاقيات تستند إلى النقاط العامة التالية:

1 -تحديد قيمة الخراج بدقة. مع استعداد المسلمين لانقاصها في حالات خاصة مثل عدم جودة المواسم الزراعية، حدوث أوبة.

2 -تعزيز مكانة المسلم، ووضع حصانة لحمايته نظرا لأنه بحمل اعباء نشر الرسالة السماوية على أن يفخموا المسلم فمن سب مسلما او استخف به نهك عقوبة ومن ضربه قتل ..

3 -تقديم الدعم للمسلمين على أن ينصحوا، ريدلرا ولا يغلوا، ولا بسلوا. وعليهم قرى المسلم من جنود المسلمين يوم وليلة ودلالت،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت