إلى ما سالت وعرضت على أن تودي عن اكرتك وفلاحيك والأرض ستين الف درهم الي وإلى الوالي من بعدي من أمراء المسلمين إلا ما كان من الأرض التي ذكرت أن كسرى الظالم لنفسه اقطع جد ابيك لما كان قتله الحية التي افسدت الأرض وقطعت السبل، والأرض الله ولرسوله يورثها من يشاء من عباده، وان عليك نصرة المسلمين وقتال عدوهم بمن معك من الاساورة ان احب المسلمون ذلك و ارادوه وان لك على ذلك نصرة المسلمين
على من يقاتل من ورائك من اهل ملتك جار لك بذلك في كتاب يكون لك بعدي، ولاخراج عليك ولا على أحد من أهل بيتك من ذوي الأرحام، وان انت أسلمت و اتبعت الرسول، كان لك من المسلمين العطاء والمنزلة والرزق وانت اخوهم ولك بذلك نعي وذمة أبي، وخمم المسلمين ونمم آبائهم، شهد على ما في هذا الكتاب. جزء بن معاوية او معاوية بن جزء السعدي، حمزة بن الهرماس. حميد بن الخيار المازنيان، عياض بن ورقاء الاسيدي وكتب کيسان مولى بني ثعلبة يوم الأحد من شهر الله المحرم. وختم أمير الجيش الاحنف بن قيس، ونقش خاتم الأحنف و نعبد الله
آن مطالعة النصوص السابقة توضح بجلاء هدف الحرب ومبرراتها عند قادة المسلمين في رسالة الخليفة أبي بكر الصديق، عرض للمراحل التي يجب تنفيذها، وهي:
1 -الدعوة للاسلام 2 - دفع الحراج 3 - الحرب.
وتأتي الحرب في المرحلة الثالثة، وبعد قصور الوسائل السياسية والديبلوماسية عن تحقيق الهدف الأول وهو نشر راية الاسلام.
اما بالنسبة لدفع الخراج، فهو تعويض، او بدل، عن الخدمة في جيش المسلمين، ويظهر ذلك واضحة من كلمة أبي بكر الصديق، فان اقروا بالخراج فقاتلوا عدوهم من ورائهم وفرغوهم لخراجهم ولا تكلفوهم