وثيقة صلح طخارستان، في اقليم خراسان جنوب الصعد
المرجع: فتوح البلدان، البلاذري، ص 311 تقدم الأحنف بن قيس على رأس جيشه، وحدثت معركة مع ملك طخارستان استمرت يوما، وفي اليوم التالي ارسل الملك وفدا ومع الرسالة التالية:
إلى أمير الجيش،
انا نحمد الله الذي بيده الدول، يغير ما شاء من الملك، ويرفع من شاء بعد الذلة، ويضع من شاء بعد الرفعة إنه دعاني إلى مصالحتك وموادعتك ما كان من اسلام جدي، وما كان من رأي صاحبكم من الكرامة والمتزلة فمرحبا بكم و ابشروا، وانا ادعوكم إلى الصلح فيما بينكم وبيننا على أن أؤدي اليكم خراجا ستين الف درهم وان تقروا بيدي ما كان ملك الملوك كسرى اقطع جد أبي، حيث قتل الحية التي اكلت الناس وتطعت السبل من الارضين والقرى بما فيها من الرجال. ولا تأخذوا من أحد من أهل بيتي شيئا من الخراج، ولا تخرج المرزبة من أهل بيتي إلى غيركم، فان جعلت ذلك خرجت اليك، وقد بعثت البك ابن أخي ماهك ليستوثق منك بما سألت.
واجابه الأحنف بن قيس على رسالته بما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم من صخر بن قيس امير الجيش إلى باذان مرو روز، ومن معه من الأساورة والاعاجم. سلام على من اتبع الهدى وآمن واتقي، اما بعد. فان ابن اخيك ماهك قلم علي فتنصح لك جهذه، وابلغ عنك، وقد عرضت ذلك على من معي من المسلمين، وأنا وهم فيما عليك سواء. وقد أجبناك