نص وثيقة الصلح بين سراقة بن عمرو واهل الباب، تاريخ الطبري، ج 4:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما اعطى سراقة بن عمرو عامل امير المؤمنين عمر بن الخطاب شهربراز، وسكان أرمينيا والأرمن من الأمان. اعطاهم امانا لانفسهم وأموالهم وملتهم ألا بفاروا ولا ينقضوا، وعلى اهل ارمينيا والأبواب الطراء منهم والثناء، بمعنى الخارجين منها والمقيمين فيها، ومن حولهم فدخل معهم أن ينفروا لكل غارة، وينفذوا لكل امر ناب او لم ينب رآه الوالي صلاحا، على أن توضع الجزاء عمن اجاب إلى ذلك الا الحشر، والحشر عوضأ من جزاهم، ومن استغنى منهم وقعد فعليه مثل ما على اهل اذربيجان من الجزاء والدلالة والتزل يوما
کاملا، فان حشروا وضع ذلك عنهم، وإن تركوا أخذوا به. شهد عبد الرحمن بن ربيعة، وسلمان بن ربيعة، وبكير بن عبد الله، وكتب قرضي بن مقرن وشهد.