نص وثيقة الصلح بين نعيم بن مقرن وبين مردانشاه مصمغان دنباوند، الطبري ج 4، ص 101.
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب من نعيم بن مقرن لمردانشاه مصمغان دنباوند و اهل دنباوند والحوار واللارز والشرز انك آمن ومن دخل معك على الكف، أن تجف اهل ارضك وتفي من ولي الفرج بمائي الف درهم وزن سبعة في كل سنة، لا يغار عليك، ولا يدخل عليك الا باذن، ما اقمت على ذلك، حتى تغير، ومن غير فلا عهد له، ولا لمن يسلمه.
نص وثيقة الصلح بين عتبة بن فرقد وبين أهل اذربيجان، تاريخ الطبري،
ج 4:
بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أهل اذربيجان، سهلها وجبلها وحواشيها وشفارها وأهل مللها، كلهم الأمان على انفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم على أن يؤدوا الجزية على قدر طاقتهم، ليس على صي ولا امرأة ولا زمن «فقير ليس لديه فدية) ولا متعبد ليس في بديه من الدنيا شيء لهم ذلك ولمن سكن معهم، وعليهم قرى المسلم من جنود المسلمين يوم وليلة ودلالته ومن حشر منهم في سنة، وضع عنه جزاء تلك السنة، ومن اقام فله مثل ما لمن اقام من خلك ومن خرج فله الأمان حتى يلجأ إلى حرزه، وكتب جندب وشهد بكير بن عبد الله الليثي وسماك بن خرشه الانصاري.