فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 3374

وصية الخليفة عمر بن الخطاب إلى قائده و سلمة بن قيس الأشجعي، وقد كلفه التوجه لحرب الأكراد: سر باسم الله، قاتل في سبيل الله من كفر بالله، فاذا لقيتم عدوكم من المشركين فادعوهم إلى ثلاث خصال: 1 - ادعوهم إلى الإسلام، فان اسلموا فاختاروا دار هم فعليهم في اموالهم الزكاة و ليس لهم في فيء المسلمين نصيب وان اختاروا ان يكونوا معكم، فلهم مثل الذي لكم وعليهم مثل الذي عليكم. . 2 - فان ابوا فادعوهم إلى الخراج، فان اقروا بالخراج فقاتلوا عدوهم من ورائهم، وفرغوهم لخراجهم ولا تكلفوهم فوق طاقهم. 3 - فان أبوا فقاتلوهم، فان الله ناصركم عليهم، فان تحصنوا منكم في حصن فسألو كم أن يتزلوا على حكم الله وحكم رسوله، فلا تنزلوهم على حكم الله، فانكم لا درون ما حكم الله ورسوله فيهم. وان سألوكم ان ينزلوا على ذمة الله وذمة رسوله، فاعطوهم فهم انفسكم. فان قاتلوكم فلا تخلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا.

نص وثيقة الصلح المعقودة بين نعيم بن مقرن، وبين اهل الري، تاريخ الطبري، ج 4 - ص 101:

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اعطي نعيم بن مقرن الزيني بن قوله «حاكم الري،. اعطاه الأمان على أهل الري، ومن كان معهم من غيرهم على الجزاء، طاقة كل حال في سنه، وعلى أن ينصحوا وبدلوا ولا يخلوا ولا بسلوان وعلى أن يقروا المسلمين يوما وليلة، وعلى أن يفخموا المسلم لمن سب مسلمة او استخف به نهك عقوبة، ومن ضربه قل، ومن بدل منهم فلم بسلم برمته فقد غير جماعتكم. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت