في سلسلة حرب الاستنزاف التي خاضتها بيزنطة ضد العرب المسلمين ..
ومقابل ذلك، وصلت بيزنطة إلى أبواب دمشق مرات عديدة، وهاجت الاسكندرية بعد الفتح وبقي أسطولها البحري مصدر خطر و از عاج طوال المهد الأموي وصدر العهد
العباسي، وكان لبيزنطة دور كبير في تحريك عملائها والتحريض على الثورة المضادة طوال قرون عديدة بعد الفتح الاسلامي .. وقد نجحت ه ذه الثورات المضادة في افريقية الشالية بصورة خاصة - ولو لفترة محدودة - وكانت بيزنطة تخطط للثورات المضادة وتدعمها بعلبات إنزال بحري، وان مثل هذه السلبات لا تقوم بها دولة ضعيفة.
وعلاوة على ذلك فقد استطاعت بيزنطة الصمود على الجبهة الأوربية.
ففي عام 970 م حاول الامبراطور والقائد البيزنطي الكبير ايران سببكي ابعاد الروس عن بلغاريا، كما كان أمير د کيف) بعد بدوره حملة للهجوم على القسطنطينية ووصلت قواته إلى البلقان ولكنها عادت بسرعة وتم عقد الصلح بناء على اقتراح الامبراطور ايوان ..
وفي ربيع عام 971 م، ودون النظر إلى معاهدة الصلح ارسل الامبراطور البيزنطي 300 مرکب عبر نهر الدانوب وانطلق مر أيضا يحبش کير نحو البلقان حيث وجه ضربة حاسمة إلى الوحدات الروسية الأمامية ووصل إلى مدينة دوروستلار وحاصرها فترة أشهر ثلاثة، وانتهت الحرب بعقد صلح بين الطرفين كان الجانب البيزنطي فيه هو الطرف الأقوى ..
لقد حدثت هذه المعركة بعد الفتح العربي الاسلامي با يزيد على ثلاثة قرون، ولم تسقط بيزنطة إلا بعد الفتح العربي - الاسلامي بثانية قرون ونيف، بحيث يمكن القول: [ان ضعف بيزنطة قد جاء نتيجة لانتزاع مجالها الجبري وإلحاق الهزائم المالية بقواتها العسكرية] . . أصيبت بيزنطة بالضعف نتيجة لقوة العرب، ولم يكن انتصار العرب المسلمين بسبب ضعف بيزنطة والفرق كبير بين الواقعتين التاريخيتين أو بين الموقفين ..