فهرس الكتاب

الصفحة 1292 من 3374

وما يقال عن بيزنطة يقال عن فارس.

وما يقال عن الدولتين العظيمين يقال أيضا عن مصر وشمال افريقيا والأندلس والهضبة الايرانية ..

كانت قوة العرب وإيمانهم بحتمية النصر من أول عوامل نجاحهم في عملياتهم القتالية. ولقد أساءت بيزنطة وفارس تقدير قوة العرب المسلمين القتالية ولم تتمكنا من فهم التبدلات الجذرية التي أحدثها الدين الاسلامي في بعث القوة العربية وتوحيدها وكان لهذا العامل دوره الحاسم فما حققه العرب المسلمون من انتصارات.

-كان من نتيجة سوء تقدير الموقف ان دفعت بيزنطة رفارس مجموعات متتالية متتابعة لتدمير قوات العرب المسلمين، وطبق العرب المسلمون استراتيجية و بقعة الزيت، أو، الخرشوفة، فأخذوا يدمرون مجموعات العدو على التتابع ويحلقون النصر بعد النصر ويوسعون قاعدة عملياتهم خطوة بعد خطوة حتى إذا جاءت المعركة الحاسمة و في اليرموك والقادسية ونهاوند والاسكندرية والأجم وغيرها ... و كانت قوات العرب المسلمين على استعداد نفسي کامل لحوض المعركة بينها كانت إرادة القتال عند خصومهم في حال و احباط کامل، .. وكان في ذلك سبب من أسباب النصر.

-وطبق العرب المسلمون في حروبهم عزل مسرح العمليات وحرمان العدو من امداداته واضعاف شؤونه الادارية فكان في ذلك واحد من عوامل النصر.:

-وبحث قادة العرب المسلمين عن «المباغتة، في كل معركة من معاركهم وكان في ذلك أحد عوامل نصرم ..

-وطبق قادة العرب المسلمين مبادئ الاستطلاع، والمحافظة على الأمن، والحشد والمرونة وحافظوا على المبادأة وكان في ذلك نصرهم:.

واستخدم العرب المسلمون أسس الحرب النفسية واستراتيجية الهجوم غير المباشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت