نسمع من كلامكم فلعله أن يأتي الامر فيما بيننا وبينكم على ما تحبون ونحب وينقطع عنكم وعنا هذا القتال قبل ان تغشاكم جموع الروم لا ينقعها الكلام ولا نقدر عليه ولعلكم أن تندموا ان كان الامر مخالفالللبنكم ورجاءكم فابعث الينا رجلا من اصحابكم نعاملهم على ما نرضي به نحمن وم من شيء .. )
-وصل رسل المقوقس الى مقر قيادة عمرو بن العاص، فاحتفظ بهم في ضيافته مدة يومين بهدف اخضاعهم لحرب نفسية، واطلاعهم على ما يرغب من احوال المسلمين. وشعر المقرقس بالقلق نتيجة لتأخر مراسليه في العودة حتى ال مستشار به:
(: اترون انهم يقتلون الرسل ويحبسونهم ويستحلون ذلك في دينهم .. - عاد رسل المقوقس، يحملون رد عمرو بن العاص وفيه: ( .. ليس بيني وبينكم الا احدى ثلاث خصاله
1 -اما ان دخلتم في الاسلام فكنتم اخواننا وكان لكم ما لنا.
2 -وان ابيتم فاعطيتم الجزية عن يد وانتم صاغرون.
3 -واما أن جاهدناكم بالصبر والقتال حتى يحكم الله بيننا وهو خبر الحاکمين ...
-رجلس المقوقس الي رسله، پستوضع منهم احوال العرب المسلمين فأجابوه
( .. رأينا قوما الموت احب الى احدهم من الحياة والتواضع احب البه من الرفة، ليس لأحدم في الدنيا رغبة ولا نهمة، اغا جلوسهم على التراب واكلهم على ركبهم، واجبرهم كواحد منهم، ما يعرف رقبعهم من وضعهم، ولا السيد منهم من العبد، واذا حضرت الصلاة، لم يتخلف عنها منهم احد، يغسلون اطرافهم بالماء ويخشون في صلاتهم ...
وقال المقرن عندها لجلسائه: ( .. لو ان هؤلاء استقبلوا الجبال لأزالوها، وما يقوى على قتالهم احد