فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 3374

ثم يكتب الخليفة عمر الى معاوية بن أبي سفيان عندما كان قاضيا في الشام اثناء ولاية اخيه يزيد:

(اذا تقدم اليك الخصمان - فعليك بالبينة العادلة او اليمين القاطعة: ا- ابن الضعيف حتى يشتد قلبه وينبسط لسانه. 2 - تعهد الغريب فانك ان لم نعهده ترك حقه ورجع الى اهله وانا ضيع

حقه من لم يرفق به. 3 - آس بين الناس في لحظك وطرفك. 4 - وعليك بالصلح بين الناس ما لم يستبن لك فضل العطاء» (1)

-ثم توضح الرؤيا و تظهر معالم المجتمع وما به من علاقات متشابكة فيرسل الخليفة عمر رسالة إلى أبي موسى الأشعري يتضمنها توصياته من اجل تحقيق العدالة في المجتمع الحديد (2) وقد اصبحت هذه الرسالة مرجعا و دستورة لعدالة

القضاء

-عندما اجتاحت الجيوش الاسلامية بلاد الشام والعراق، هرب كثير من اصحاب الاراضي وزراعها. واستولى المسلمون عليها. وقامت هناك مشكلة من يمتلك الأرض، ومن يزرعها، وأراد المسلمون استملاك الأراضي المفتوحة بالحرب، واستشير الخليفة عمر في ذلك فكانت اجابته:

( ... أجعل الجزية عليهم قدر طاقهم فقسمها بين المسلمين و أي الجزية» ويكونون عمار الأرض، فهم اعلم بها واقري عليها ولا سبيل لك عليهم(3) وفي رسالة اخرى:. أقر اهلها على ان يؤدوا الجزية الى المسلمين ويكونوا عمار الأرض) (4) .

(1) البيان والتبيين 70/ 2 - العقد الفريد 27/ 1 - الخراج لأبي يوسف م 140.

(2) يمكن مطالعة نص هذه الرسالة في الكامل المبرد 9

/ 1 والبيان والتبيين 29

2 و العقد الفريد 27/ 1 وكتاب الخراج لأبي موسي ص 190.

(3) کتاب الخراج لأبي يوسف 117.

(4) فتوح الشام - الواقدي ص 129.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت